الخميس، 23 مارس 2017
السبت، 18 مارس 2017
مقال (خوازيق)
مقال (خوازيق)
اولاً في بداية مقالي سوف انقل
لكم تعريف عن الخوازيق ومفردها (خازوق) وهيا وسيلة إعدام وتعذيب، وهي تمثل إحدى أشنع
وسائل الإعدام، حيث يتم اختراق جسد الضحية بعصا طويلة وحادة من ناحية وإخراجها من الناحية
الأخرى. يتم إدخال الخازوق من فم الضحية أحيانا، وفي الأعم والأغلب من فتحة الشرج.
بعدها يتم تثبيت الخازوق في الأرض ويترك الضحية
معلقاً حتى الموت, للأسف اقولها بالفم المليان إن الخوازيق قد عادت وأصبحت مشاهدة ونراها جهاراً بياناً
في زماننا هذا!! إن ما نشاهده في عصرنا الحاضر من انحلال أخلاقي من تبرج وتفسخ بعض الفتيات العربيات وخاصة في
مجتمعنا الخليجي والسعودي الداعيات إلى الشذوذ من خلال نشر افكارهم وذلك من حب
الظهور بملابس فاضحه ومخزيه تدعوا إلى التفسخ والانحلال الأخلاقي والدعوة بمسمى الحرية لممارسة السّحاق
الجنسي مع بنات جنسهن وكذلك التشبه
بالرجال وتقمص شخصياتهم بما يسمى (البويات) وايضاً تصرفات بعض الشباب الشاذين المائعين الذين
يناضلون من أجل انتشار الشذوذ والميوعة(الشيميلات) بين الشباب والفتيات وبشكل مقزز
ونتن دون حسيب أو رقيب من ذويهم من اولياء امورهم مع أنني أدرك إن اولياء الامور
لا حول لهم ولا قوة في ردع هذه التصرفات فالبعض منهم مشجع ومنظر لها والبعض منهم عاجز
أمام من بيده زمام الامور وهي الام التي في يدها الخيط والمخيط والمسيطرة في إدارة
شئون حياة البيت يعني أب (شخشيخا) لا يحل ولا يعقد ولا ينكر سلوكيات الابناء , لا
حول ولا قوة إلا بالله وبالرغم من صغر أعمارهم وجهل أفكارهم نرى ذلك الانفلات المجاهر بظهور المعاصي من خلال
نشر صورهم الفاضحة وتسجيلاتهم المخلة والبستهم المشينة بالآداب عبر وسائل المديا
سوشل وبرامج التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية ماهي إلا وصمة عار حلت علي مجتمعاتنا حلول المصيبة
أو القشة التي كسرت ظهر البعير واصبح البعض من الاباء والأمهات أصحاب الافكار
الغربية المتمدنة المفتوحة كفتح الابواب على مصرعيها من بني ليبرال الذين لا
يؤمنون بالأخلاق الدينية يرحبون بها
ويحنجلون من اجلها فالمثل يقول أول الرقص حنجله وإن كان رب البيت بالدف ضارباً
فشيمة أهل البيت الرقصُ ,علماً إن مثل هذه الافكار أصبحت أقوال وأفعال نلمسها
ونشاهدها دون حسيب أو رقيب وقد انتشرت في أوقات سريعة وقصيرة حيث غزتنا في عقر ديارنا ومنازلنا من خلال
القنوات الفضائية التي اصبح ضررها اكبر من نفعها ومثل هذه الأفكار والافعال لا
يقبلها من كان غيوراً على صلاح مجتمعه حيث أن الرجل الغيور على بيته ينكرها جملة
وتفصيل كما تنكرها اعرافنا وعادتنا العربية الاصيلة أولاً. ناهيك عن حرمتها الدينية
لقول الله تعالي (ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن) فكيف بأولياء الامور من
الاباء والامهات ومنهم المسئولين على تربية النشأ في شئون التربية والتعليم
يقبلونها بل البعض منهم يشجع عليها ويساعد على ابرازها من باب التقليد الاعمى
للغرب تحت مظلة الحريات واصبحوا الداعيين للشذوذ رموز في مجتمعاتنا فلهم متابعين
وحلفاء ومساعدين في تحقيق أهدافهم , بل البعض من أولياء الامور من مشاهير الفكر
اللبرالي يقدم أبنته هدية لخوازيق القنوات
الفضائية وبرامجها التي تحتضن مثل هذه الهدايا المجانية الباحثة عن الشهرة
واللاهثة خلفها وذلك بالترويج لها وتقديمها
وظهورها من خلال برنامج فاضح يتمثل في فكرته كرسي الاعتراف أو كشف المستور
والملابس الداخلية مثل برنامج سوار.. أو برنامج سعد .. وأمام حضور ابيها أو ولي
أمرها تجلس تلك الفتاة بسذاجتها على خازوق الاعتراف وتعترف فيه الفتاة بوجود علاقة
غير شرعية مع شاب تحت مسمى الصداقة ,حيث يقوم ابيها الذي يحمل أسم القبيلة ويتفاخر
بالاسم ظاهراً أمام شاشات العرض وكأنه احد
الفاتحين الذين فتحوا أرض المقدس وهو يعلم ان ذلك اللقب أو الاسم في باطن عقلة
ومفهومة عبئ ويخالف افكاره اللبرالية فهو
كاره له وللقبيلة وأفرادها وكأنه يقول
أنني أمرغ أسم القبيلة وأنفها في التراب وذلك بمؤازرتي أبنتي اللبرالية بجلوسها
على الخازوق والتصفيق لها ويقول في قرارات نفسه طز للمجتمع الاسلامي والقبلي في ظل
انتشار الحريات, حقيقة ما يصدره الغرب من خراب ودمار فكري مصّدر لنا ماهيا إلا سلعة تباع ونحنُ نشتريها بأغلى الأثمان
ومن بعد ذلك نقوم بأدلجتها وبيعها على بعضنا البعض بأرخص الاثمان من خلال نشرها في مجتمعاتنا
بالوجه الاعلامي القبيح ,ونحنُ لا نعلم ماهيا ماهية هذه الافكار المستوردة إلا
أنها فقط حرية وهذه الحرية ماهي إلا خوازيق يشتريها الاباء والامهات وتقدم للأبناء
كموت بطيء باسم الشهرة الخازوقية
دمتم
سالمين ... الكاتب والشاعر ناجي الزهراني
الأحد، 19 فبراير 2017
الأحد، 5 فبراير 2017
مقال: يا ليت اللي كان ما صار ولا حصل
مقال: يا ليت اللي كان ما صار ولا حصل
وسائل التكنلوجيا قربت البعيد حتى اصبح الكم المعلوماتي يفوق الخيال
والادراك العقلي للمفهوم السائد الذي نعيشه أو نتعايش معه في زمننا الحاضر,
فالتطبيقات والبرامج اصبحت في متناول اليد وبضغطة زر واحده يمكنك ان تطلع على ما تشاء وكيف ما
تشاء ,لكن موضوعي ليس في التكنلوجيا
وثورتها العارمة للمجتمعات , فالموضوع عن المال الفلوس, القروش, الدراهم ,
الدنانير, الدولارات , الريالات, التي اصبح الحصول عليها عسيراً ومقلق عند الكثير من
الناس في زمننا الحاضر بل اصبحت هاجس الكثير والهم الوحيد لهم في كيفية الحصول على
المال حتى وإن كانت الطرق متفرقة ومليئة بالأشواك ومنها واليها النصب والاحتيال ,
فالفرد منا يريد أن يصبح مليار دير في يوم وليلة كيف لا وناس من حوله يبلسون أجمل
الملبوسات كيف لا والناس من حوله يشترون اجمل السيارات كيف لا والناس من حوله
يسكنون اجمل البيوت ويسافرون اجمل الأماكن فالدراهم مراهم وفوق كل ذلك يقومون
بقهرك بإنزال صورهم الخاصة عن مغامراتهم ورحلاتهم ومأكلهم وملبسهم في برامج
التواصل الاجتماعي , مما يؤرث فيك الانطباع لماذا لا اصبح مثلهم, فقد تعب الناس
متوسطين الحال والفقراء من المثالية وضرب الامثال التي تقول القناعة كنز لا يفنى ,وارضى
بالقليل يأتيك الكثير, لكن المصيبة العظماء والطامة الكبرى ليست عن البحث عن المال
فهذا طموح الجميع وانا أولهم ,فالله سبحانه وتعالى قال في محكم كتابة هُوَ الَّذِي (جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ
ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)
لذلك ظهرت من خلال التكنلوجيا التي سبق الحديث عنها في أول مقالي انواع وانواع من
النصب والاحتيال بما يسمى المساهمات وما ادراك ما المساهمات ومن توظيف الاموال ومن
شراء وبيع عقار بين السماء والارض وتفهمون ما اقصد في نظام المروجين للمنتجعات
الصيفية لقضاء اجمل العطلات وكذلك ابطال
المنتديات الربحية في منتديات الاسهم والتداول وما ادارك ما التداول ويا قلب لا
تحزن ,وكل هذه الاعمال قانونية مئة في المئة في نظر القانون فنوعية الدعاية كبيرة الحجم على
عقول البشر كيف لا وكل يوم يطلع مروجين الدعايات الكاذبة ومنهم ذلك الرجل الاسمر الذي ازعجنا بدعايته في كل
المواقع يقول انه كسب الكثير من المال عبر تلك القنوات ومن تلك الشركات الربحية ,وذلك
على انهُ كان يعمل وترك العمل من اجل الالتحاق بتلك الشركات التي قدمت له المكاسب
على طبق من ذهب والعجيب في الامر ان الناس مصدقين لمثل هذه الدعاية السخيفة المملة
وهم لاهثين ورائها للبحث عن المكاسب السريعة مثلهم مثل صديقنا الاسمر الذي يظهر في
اكثر المواقع والمنتديات والتطبيقات من خلف ذلك المكتب الوثير والكمبيوتر لمتابعة
البورصة العالمية ,فكل ما عليك عزيزي الباحث عن المكاسب السريعة لتصبح من الاغنياء
ان تتقدم على بعض البنوك التي ترحب بك بصدر رحب وتقول لك تعال فنحنُ من يقدم لك
التسهيلات التي لن تحلم بها في يوم من الايام والتي ومن خلالها سوف تحقق الثراء والانطلاق
وراء هذه الشركات التي يمثلها صديقنا الاسمر وبعض الفتيات الجميلات وسوف نوفر لك
المكسب السريع والسهل وانت في بيتك دون عناء أو مشقة , وبعد ذلك إن خسرت فنحنُ اول
الشامتين في مصيبتك وسوف ندعوك للمحاكمة القانونية واولهم البنك الذي قام بعطاءك
القرض ,ولن ينفعك ساعتها إلا اللجوء إلى الله على ان يهون عليك مصابك في ما خسرت ,
لا تجعل من احلام اليقظة حقيقة مطلقة وذلك من خلال استهدافك من خلال تلك القنوات المشبوهة
فالأرزاق من الله وإلى الله, إذا كنت تملك الايمان بالله ورسوله الكريم , فالسعي
وراء الارزاق مطلب للعيش والطموح ليس بعيب بل هو اجتهاد من خلال طلب الرزق الحلال
الذي يجب ان تكون انت وانا على يقين إن الله سوف يباركه وينميه لنا ولك إذا كانت النوايا
مع الله صادقة ولكن لا تجعل نفسك عرضة لأصحاب النصب والاحتيال واذا وقعت فلا تأكل
نفسك هم وغبن وتقول يا ليت اللي كان ما صار ولا حصل ..
الكاتب والشاعر : ناجي الزهراني
في تاريخ: 9/5/1438 هجري
الأربعاء، 1 فبراير 2017
الاثنين، 30 يناير 2017
السبت، 21 يناير 2017
الأربعاء، 11 يناير 2017
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
خاطرة. الكثبان
خاطرة. الكثبان ما زالت تحدثني بصمت... وانا خير مستمع لها... ما زالت تكتب لي ببذخ وانا كل عناوين بذخها المخملي الساحر... ما زالت تكرهني ع...








